النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. #1
    متابع صبور
    تاريخ التسجيل
    11-08-2010
    المشاركات
    392
    معدل تقييم المستوى
    8

    المخابرات العراقية الشرعية البطلة تكشف بائعوا الشرف فى قضية الخطوط الجوية العراقية

    <META name=keywords content="iraq, albasrah, baghdad, mousl, war crimes, resistance, news, articles, facts, البصره ، العراق، بغداد، الموصل، جرائم حرب، اخبار، مقاومة، مقالات، ارهاب، تحرير، بيانات، فتاوى، تقارير، صوتيلت و مرئيات، شعر، مواقع مختاره"><LINK rel=File-List href="bsrwi_300906_files/filelist.xml"><LINK rel=stylesheet type=text/css href="../../arabic2.css"><TABLE id=main class=arabic2 border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=556 align=right><TBODY><TR><TD class="arabic2 style3" vAlign=top align=right>
    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    </TD></TR><TR><TD class="arabic2 style3" vAlign=top align=right>
    بائعوا الوطن والشرف والدين... في قضية الخطوط الجوية العراقية
    </TD></TR><TR><TD class="arabic2 style3" vAlign=top align=right>
    </TD></TR><TR><TD class="arabic2 style3" vAlign=top align=right>المطلع العراقي
    </TD></TR><TR><TD class="arabic2 style3" vAlign=top align=right>نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الامريكية مقالا عن تداعيات قضية الخطوط الجوية العراقية وكيفية قيام احد العملاء بعد أن سمته بالاسم في مساعدتهم بالتوصل إلى المعلومات التي ساعدت الكويتيين في كسب القضية قضائيا وقد نقل المقال حرفيا عن طريق صحيفة الوطن الكويتية بتاريخ 3/7/2010 لهذا السبب سوف نضع أمام أبناء شعبينا الصامد الصابر حقيقة تداعيات هذه القضية الخطيرة.
    كلنا يعلم تداعيات قضية الخطوط الجوية العراقية منذ عام 1990 لغاية احتلال العراق في عام 2003 وكيف أن العراق قام بإعادة الطائرات الكويتية والكثير من قطع الغيار التي كانت في مخازن الخطوط الكويتية عند دخول القوات العراقية وسيطرتها على مجوداتها، وقد سلمت إلى الكويتيين بمحاضر رسميه بحضور وإشراف الأمم المتحدة ووصل الملف قبل الاحتلال الأمريكي إلى العراق للغلق وحسب قناعة لجنة التعويضات في الأمم المتحدة في محاضرها مع التوصية بوجود بعض المتعلقات البسيطه بين الطرفين يمكن حلها، وأشار المحضر النهائي إلى أن باقي الادعاءات لم يتم التحق من صدقتيها وتحتاج للأدلة وإثباتات ملموسة بالوثائق من الجانب الكويتي ليتم مطالبة الجانب العراقي بها لاحقا... وهذا الشيء نفسه الذي توصلت إليه المحكمة البريطانية التي نظرت في الدعوة التي رفعتها الخطوط الكويتية ضد العراق، وذلك منذ عام 1992 وكان محامي الجانب العراقي المحامي المعروف صباح المختار وكان له الدور الفاعل والدءوب في تفنيد ادعاءات الكويتيين ورد الدعوة بعد إقناع المحكمة بما قدمه من مرافعة بمطالعة كانت من الرصانة القانونية في إجبار المحكمة على اتخاذ قرارها برد الدعوة الكويتية لعدم وجود ما يثبت ذلك منطلقا من حرصه الوطني والدفاع عن حقوق العراق ألمشروعه. ما تطرقت إليه هو خلاصة لما ألت إليه القضية منذ عام 1991 لغاية عام 1997... ألان تبدأ مرحلة دخول المخابرات الكويتية للتواصل مع قضيتهم للحصول على أدلة وإثباتات طالبت بها المحكمة البريطانية في عام 1997 لكي يتسنى لها إعادة النظر في مطالب الكويتيين... حيث حصل الكويتيين على معظم الطلبات وبقيت لهم أمور في غاية الأهمية والسرية تتعلق بملفات العاملين الإدارية والمالية في الخطوط الجوية الكويتية إضافة إلى حركة صرف المواد الاحتياطية لبعض الأجهزة الحساسة والدقيقة للطائرات والتي مطلوب من كل الخطوط العالمية أن تقدمها إلى شركتي بويغ وأير باص ليتسنى لها معرفة عملية التصرف بها والتي تعتبر من أسرا كل شركة عالمية منتجه للطائرات وتقدم كل دولة تعهد بتقديم كشف بذلك إلى الشركات المنتجة وبعكسه تغرم أقيامها مضاعفة ويتوقف التعامل مع شركة الطيران التي تخالف ذلك، لهذا السبب كانت الخطوط الكويتية حريصة على الحصول على هذه الملفات لتقديمها إلى المحكمة للإثبات الادعاءات والحصول على التعويضات للآنهم حصلوا على تعويضات يحلمون بها من خلال ادعاءات كاذبة مستغلين وقوف الأمم المتحدة إلى جانبهم بدعم أميركا وبريطانيا في الأمم المتحدة وسيطرتهم على قراراتها. لذلك جندت الحكومة الكويتية كل إمكانياتها الاستخبارية والمالية للوصل إلى المعلومات المطلوبة لتقديمها إلى المحكمة البريطانية لكسب الدعوة والاهم الحصول على الوثائق المطلوبة. جاءت إشارات إلى المخابرات الكويتية بان مهندس طائرات عراقي يتواجد في الإمارات العربية يدعى (سرمد عبدالكريم الجنابي) هذا المهندس يعرفه كل العاملين في الخطوط العراقية حيث اختفى في عام 1997 عندما أرسلته الخطوط العراقية بإيفاد إلى الإمارات ولم يعود إلى العراق بعد أن عاد أعضاء الوفد. تحدث أمام أصدقاء له في جلست شراب بالإمارات بعفويه وحسن نيه ومن باب التبجح بانه لديه معلومات عن استحواذ الخطوط العراقية على ممتلكات الخطوط الكويتية وذلك في عام 1998، تلاقفت المخابرات الكويتية هذه إشارة وشكلت فريق عمل من أعلى المستويات ويضم بين صفوفه خبير من الخطوط الكويتية على اطلاع بتفاصيل الملف وتحركوا باتجاه الإمارات للتتبع الهدف من خلال عملاءهم الذين أرشدوهم على ضالتهم في المهندس الجوي العراقي وقد رسمت خطة محكمة وبعناية فائقة للإيقاع بالمهندس العراقي حيث تأشر لديهم بأنه يشرب بشكل مفرط ويحب جلسات الطرب لذلك وضعت الخطة للإيقاع به من خلال نقطة الضعف لديه و استدراجه للحديث على الموضوع المطلوب ويتم توثيق الحديث صورة وصوت لاستخدامها كدليل أدانه وضغط ضده وصولا إلى تجنيده للحصول على المعلومات والوثائق، وبعد جلستين مع المهندس ومصادر المخابرات الكويتية تم التوثيق بالصورة والصوت حيث أدلى بمعلومات مهمة جدا وحساسة كان يحلم الكويتيين الحصول عليها طوال خمسة عشر سنه وقد تم ذلك في نهاية عام 1998، وبعد أن دقق فريق العمل ألاستخباري المعلومات التي كشفها المهندس العميل (سرمد) تأكد لهم بان معلوماته دقيقه وصحيحه هنا بدأت ألمرحله الثانية وهي التحرك لتجنيده حيث دعيه إلى جلست شرب وطرب في احد الفلل الفخمة التي تعود لأحد الكويتيين المقيمين في الإمارات وبعد كسب ود واطمئنان العميل تم مواجهته بشكل مباشر لغرض تجنيده للعمل لصالح المخابرات الكويتية و رفض العرض في بادئ الأمر ولكنه انهار إمام هول الشريط الذي عرض عليه وهدد من قبلهم بأنهم إذا شعروا بأنه يحاول خداعهم والتملص من مطلبهم سوف يرسل الشريط إلى المخابرات العراقية وبتالي سيعرف مصيره وعائلته لذلك انهار واخذ بالبكاء وتم توقيعه على تعهد العمل كمصدر للمخابرات الكويتية مقابل منحه مبلغ 20000 ألف دولار كمنحه لترتيب وضعه المادي والمعيشي في الإمارات وصرف له راتب شهري قدره 2000 دولار شهريا مقابل تعاونه وباتجاه هدف واحد في هذه ألمرحله وهو الحصول على المعلومات والوثائق المطلوبة لقضية الخطوط الجوية العراقية. وجرت معه عدت جلسات تم من خلالها تعزيز قاعدة المعلومات لديهم مما دفع الكويتيين للعودة مجدا إلى المحكمه البريطانيه التي رفضت طلبهم في أخر جلسه لحين تقديم أدله تعزز ادعاءاتهم مستندين هذه المرة إلى وجود الشاهد وهو العميل (سرمد) وفعلا تم النظر في الدعوة مجدا وحدد موعد للجلسه وكانت في بداية عام 2000 وفي الموعد المحدد جلسة المحكمة للنظر في الطلب الكويتي وطلب القاضي بعد المرافعة من قبل محامي الجانب الكويتي البريطاني الجنسية إلى مثول مصدر المعلومات أمام قاضي التحقيق للاستماع بشكل مباشر إلى شهادته، وفعلا حضر العميل (سرمد) أمام المحكمة وأدلى بشهادته وكيف عاينه الطائرات وصناديق قطع الغيار والوثائق وتخزينها في مخازن قسمي الشحن الجوي وهندسة الطائرات وكيف كان يتم إخلائها بين فتره وأخرى حفاظا عليها عند تعرض البلد إلى الهجمات الجوية قبل احتلال العراق، وعندما عرضوا عليه كتب وإجابات الجانب العراق إلى المحكمة قام بتفنيدها ووصفها بالمزورة وعند ذلك رفعت الجلسة واصدر القاضي قراره بان ماقدم يعتبر قرائن وليس دليل قاطع ويحتاج إلى أدله أخرى وصور ووثائق لكي يكسب المصداقية لذلك رجع الكويتيين إلى المربع الأول خائبين لكنهم لم يتركوا الموضوع واستمروا بدفع مصادرهم ومنهم العميل (سرمد) إلى أن وصلتهم اشاره في بداية عام 2003 بوجد شخص يعمل في الخطوط الجوية العراقية يدعى (محمد غازي عزيز) لديه اطلاع ومعرفه في مكان إخلاء قسم الشحن الجوي للخطوط العراقية حيت بداءت دوائر الدولة بإخلال مجوداتها المهمة تحسبان لبدأ الحرب وضرب العراق، من هو (محمد غازي عزيز) انه ضابط مخابرات عمل في مديرية الخدمة السرية لفترة ثم نقل إلى مديرية الشؤون الإدارية في الجهاز عام 1996 وفي نفس العام تم تنسيبه إلى الخطوط الجوية العراقية في قسم الشحن الجوي مع مجموعه من الضباط للعمل تحت هذا الغطاء للأهمية القسم المذكور وفي بداية عام 2001 تم تكليفه بان يستلم مهمة ضابط امن قسم الشحن الجوي مرتبط بضابط امن الخطوط الجوية، في عام 2002 رشح من قبل الجهاز لعمل في مكتب شركة الهدى للسياحة الدينية في إيران لمتابعة حركة السواح الإيرانيين بعد تزايد أعدادهم لغرض زيارة العتبات ألمقدسه ولكن لم تحصل الموافقة على تنسينه وبقي في قسم الشحن الجوي لحين احتلال العراق في منتصف عام 2003 غادر العراق إلى الإمارات واخذ يتردد بين الإمارات وعمان وامتهن مهنة إدخال السيارات المستعمله إلى العراق وهو من سكنت بغداد الصليخ، بعد الاحتلال كلنا يعلم بان البلد استبيح ونشطت المخابرات الكويتية بشكل غير طبيعي بسبب الفراغ الأمني، لذلك رسمت خطه للتقرب من (محمد غازي عزيز) خاصة بعد أن توفرت لديهم معلومات بأنه لديه الرغبة في الحصول على اللجوء إلى أي بلد وبشكل خاص بريطانيا هذا من جانب أضافه إلى ضعف وضعه المادي لذلك أحيط بشبكه من المصادر الكويتيه وبمساعدة العميل (سرمد) كونه على معرفه به من خلال عملهما سويا في الخطوط الجوية عامي 1996 و1997 استطاعت المخابرات الكويتية من تجنيد (محمد غازي عزيز) في الأردن ودفع له مبلغ 20000 دولار وراتب شهر قدره 2000 دولار مقابل ضمان إيصالهم من قبله إلى مكان إخلاء المعدات وقطع الغيار والوثائق داخل العراق حيت كان هو المسؤول عن إخلاء محتويات قسم الشحن الجوي، في نهاية عام 2003 تم الدخول في بادئ الأمر معه برفقة (سرمد) وضباط مخابرات للاطلاع والتأكد من صحة المعلومات وعند التأكد تم تصور الموجودات، وعادوا إلى الكويت وبعد دراسة الصور والوثائق والتأكد من كونها هي المطلوبة تم اتفاق على دخول العميلين (العميلين سرمد ومحمد) إلى العراق وانتظار وصول شاحنتين تحمل أجهزه متطورة للتصوير ألضوئي والفوتغرافي مع مستخدميها من ضباط جهاز المخابرات الكويتيين ليتم فتح الحاويات وتصور محتوياتها وحمل الوثائق معهم إلى خارج العراق وقد تم لهم ذلك بمساعدة العملاء اعلاه وأصبحت في أيدي المخابرات الكويتية، وبعد عملية الفرز والترتيب عرضت على المحكمة البريطانية في بداية عام 2005 للنظر فيها مجددا من قبل المحكمة البريطانية وفعلا عقدت الجلسة وطلب قاضي التحقيق وبعد عدت جلسات حضور الشاهد الثاني وهو العميل (محمد غازي عزيز) أمامه للاستماع إلى شهادته، وبعد تأكد الكويتيين من صدق العميل (محمد) وضمان كسب الدعوه القضائية تم تكريمه بمبلغ 50000 دولار ورسمت له خطه للدخول إلى المغرب مع عائلته وربط بالعمل مع أشخاص كويتيين في مراكش يمارسون مهنة بناء الفلل ألفاخره وهم واجه للمخابرات الكويتية في المغرب والغرض معروف لكي يتمكن من الحصول على الاقامه وإبعاد الشك عن تواجده في المغرب بدون عمل، وفي نهاية عام 2006 طلب من العميل (محمد غازي عزيز) أن يتقدم للسفارة البريطانية في الرباط للحصول على فيزا إلى بريطانية لغرض حضور جلسة المحكمة والإدلاء بشاهدته أمام قاضي التحقيق وقد تكررت زيارته إلى بريطانيا لحضور الجلسات والاستماع إلى شهادته، وعندما اقتنعت المحكمة بأحقية الكويتيين في كسب الدعوة وبدا فصل متابعة شركة الخطوط الجوية العراقية قضائيا إلى أن وصل الحال إلى تصفيتها بسب المتابعات القضائية ضدها من قبل المحكمة البريطانية والكويتيين، عندها استلم العميلين لعنهم الله والشعب مكافآت خيانتهم بمبلغ 500000 ألف دولار لكل واحد منهم مع رفع الراتب إلى مبلغ 5000 دولار شهريا، ولازالت العلاقه مستمرة معهم حيث يتم اللقاء مع العميل (سرمد) في عمان والإمارات أما العميل (محمد) فيتم اللقاء به في مستعمرة جبل طارق البريطانية القريبة من المغرب أو في عمان ودمشق حيث استأجر شقه مؤثثه فاخره بإيجار سنويه فيهما.

    انتهت القصه بهذا الشكل وهنا من حق القارئ العزيز أن يسال كيف تم التوصل إلى هذه المعلومات الدقيقه وبهذه التفاصيل هنا نقول لقرائنا الأعزاء وشعبنا الصابر الصامد المجاهد بان رجال الظل الأبطال من رجال جهاز المخابرات الشرعي بالمراصد ولازال عملهم متواصل ليل نهار في حماية امن وسلامة العراق العزيز الغالي رغم الصعاب حيث تم الوصل إلى هذه المعلومات من خلال احد مصادر الجهاز الذي يعمل ضابط في المخابرات ألكويتييه المزروعين داخل الكويت والذي استطاع الحصول على التفاصيل ولدينا بعض الوثائق والصور التي سيتم عرضها وقت الحساب مع العملاء بسبب خيانة بلدهم.. لم يكن لدينا الرغبة في نشر هذه التفاصيل ولكن تواتر الأحداث حيث تم تصفية الخطوط العراقية وغلقها أضافه إلى ما تم نشرته في صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية ونقلته عنها صحيفة الوطن ألكويتيه في عدد 3/7/2010 هو الذي دفعنا إلى كشف هذه التفاصيل ليطلع أبناء شعبنا على عمالة وخست بعض ضعاف النفوس من العراقيين الذين باعوا الوطن والشرف والدين بحفنة دولارات زائله.. ونقول إلى أبناء شعبنا بان رجال الظل الذين خبرتموهم وعرفتموهم سيظلون عيونكم التي لاتنام في رصد العملاء والجواسيس والسراق وسيتم محاسبتهم على أفعالهم،
    بسم الله الرحمن الرحمن الرحيم
    (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون )
    البصرة
    </TD></TR></TBODY></TABLE>

  2. #2
    متابع صبور
    تاريخ التسجيل
    11-08-2010
    المشاركات
    392
    معدل تقييم المستوى
    8

    رد: المخابرات العراقية الشرعية البطلة تكشف بائعوا الشرف فى قضية الخطوط الجوية العراقية







    رجال الظل الأبطال من رجال جهاز المخابرات الشرعي بالمراصد ولازال عملهم متواصل ليل نهار في حماية امن وسلامة العراق العزيز الغالي رغم الصعاب حيث تم الوصل إلى هذه المعلومات من خلال احد مصادر الجهاز الذي يعمل ضابط في المخابرات ألكويتييه المزروعين داخل الكويت والذي استطاع الحصول على التفاصيل ولدينا بعض الوثائق والصور التي سيتم عرضها وقت الحساب مع العملاء بسبب خيانة بلدهم

  3. #3
    متابع صبور
    تاريخ التسجيل
    11-08-2010
    المشاركات
    392
    معدل تقييم المستوى
    8

    رد: المخابرات العراقية الشرعية البطلة تكشف بائعوا الشرف فى قضية الخطوط الجوية العراقية

    عاش أبطال الأجهزة الأمنية فى دولة العراق الشرعية .... حماكم الله و حفظكم و سدد خطاكم

  4. #4
    مؤسس
    تاريخ التسجيل
    19-04-2007
    المشاركات
    3,507
    معدل تقييم المستوى
    43

    رد: المخابرات العراقية الشرعية البطلة تكشف بائعوا الشرف فى قضية الخطوط الجوية العراقية

    الى متى نظل عاييشن على هذا الذكريات القديمة

    كل شى بوكتة وراح نحن ولد يوم

    اى مخابرات الشرعية وعن اى وكلاء تتكلم وعلى اى مخابرات واى اختراق

    صلى على النبى (علية الف صلاة وسلم)

    قصص الف ليلة وليلة خلصت وسندباد اخذ لجوء بسويد وعلى بابا راح يشتغل وكاكا جلال

    وانت تكولى المخابرات الشرعية واختراق وووو
    الله ارحم الراحمين
    اللهم انصر المجاهدين الصادقين فى سبيل الله بكل مكان
    اللهم فرج عن كل مهموم

  5. 13 / 09 / 2010 الساعة 21 : 02 PM


  6. 13 / 09 / 2010 الساعة 26 : 03 PM


  7. #5
    النوارس
    زائر

    رد: المخابرات العراقية الشرعية البطلة تكشف بائعوا الشرف فى قضية الخطوط الجوية العراقية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق ترابك يا بغداد مشاهدة المشاركة
    الى متى نظل عاييشن على هذا الذكريات القديمة

    كل شى بوكتة وراح نحن ولد يوم

    اى مخابرات الشرعية وعن اى وكلاء تتكلم وعلى اى مخابرات واى اختراق

    صلى على النبى (علية الف صلاة وسلم)

    قصص الف ليلة وليلة خلصت وسندباد اخذ لجوء بسويد وعلى بابا راح يشتغل وكاكا جلال

    وانت تكولى المخابرات الشرعية واختراق وووو
    أخي الفاضل عاشق عيد مبارك عليك
    ما هو الغريب لكي تصف المعلومات بالف ليلة
    ثم مقاتلة الغزاة وعملائهم لا تتم فقط من وراء النت
    فكما للقتال بالسلاح فالقتال بالمعلومة أكثر اهمية ووقعا في بعض الأحيان

  8. #6
    مؤسس
    تاريخ التسجيل
    19-04-2007
    المشاركات
    3,507
    معدل تقييم المستوى
    43

    رد: المخابرات العراقية الشرعية البطلة تكشف بائعوا الشرف فى قضية الخطوط الجوية العراقية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النوارس مشاهدة المشاركة
    أخي الفاضل عاشق عيد مبارك عليك
    ما هو الغريب لكي تصف المعلومات بالف ليلة
    ثم مقاتلة الغزاة وعملائهم لا تتم فقط من وراء النت
    فكما للقتال بالسلاح فالقتال بالمعلومة أكثر اهمية ووقعا في بعض الأحيان
    اخى الكريم انا لاانكر ان المخابرات العراقية سابقة كان لها دور جيد فى العمل مخابراتى قبل الاحتللال و لكن لا اتصور ان لها دور كيبر فى كشف اى شى وذلك لسبب بسيط انها فقدت تنظيم وتمويل وحتى لونفرض وجود وكلاء للمخابرات فى بعض دول فاهم الان اما غيرو عنواينهم وحتى اسماءهم نظرا لكشف ملفات المخابرات من قبل المحتل ورجوع عدد من ضعفاف نفوس والعمل مع حكومة المالكى ,


  9. #7
    متابع صبور
    تاريخ التسجيل
    11-08-2010
    المشاركات
    392
    معدل تقييم المستوى
    8

    رد: المخابرات العراقية الشرعية البطلة تكشف بائعوا الشرف فى قضية الخطوط الجوية العراقية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق ترابك يا بغداد مشاهدة المشاركة


    اخى الكريم انا لاانكر ان المخابرات العراقية سابقة كان لها دور جيد فى العمل مخابراتى قبل الاحتللال و لكن لا اتصور ان لها دور كيبر فى كشف اى شى وذلك لسبب بسيط انها فقدت تنظيم وتمويل وحتى لونفرض وجود وكلاء للمخابرات فى بعض دول فاهم الان اما غيرو عنواينهم وحتى اسماءهم نظرا لكشف ملفات المخابرات من قبل المحتل ورجوع عدد من ضعفاف نفوس والعمل مع حكومة المالكى ,

    أخى أختلف معك فى قولك بإندثار المخابرات العراقية .... وذلك لأن أصابعها واضحة جدا فى تكوين بعض الفصائل و فى كثير من العمليات النوعية و فى مجال التسليح و الإستراتيجية الإعلامية

  10. #8
    مؤسس
    تاريخ التسجيل
    19-04-2007
    المشاركات
    3,507
    معدل تقييم المستوى
    43

    رد: المخابرات العراقية الشرعية البطلة تكشف بائعوا الشرف فى قضية الخطوط الجوية العراقية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إجتهاد مشاهدة المشاركة
    أخى أختلف معك فى قولك بإندثار المخابرات العراقية .... وذلك لأن أصابعها واضحة جدا فى تكوين بعض الفصائل و فى كثير من العمليات النوعية و فى مجال التسليح و الإستراتيجية الإعلامية
    اخى الكريم انا لا اختلاف معك فى ان هناك رجال شرفاء من المخابرات وحتى الاجهزة الامنية السابقة فى تكوين بعض فصائل وتوجيهات ولكن اختلافى فى العمل مخابراتى الخارجى الذى يحتاج امكانيات ضخمة

    والله كريم

  11. #9
    متابع صبور
    تاريخ التسجيل
    11-08-2010
    المشاركات
    392
    معدل تقييم المستوى
    8

    رد: المخابرات العراقية الشرعية البطلة تكشف بائعوا الشرف فى قضية الخطوط الجوية العراقية

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق ترابك يا بغداد مشاهدة المشاركة
    اخى الكريم انا لا اختلاف معك فى ان هناك رجال شرفاء من المخابرات وحتى الاجهزة الامنية السابقة فى تكوين بعض فصائل وتوجيهات ولكن اختلافى فى العمل مخابراتى الخارجى الذى يحتاج امكانيات ضخمة

    والله كريم
    الخلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية

  12. #10
    متابع صبور
    تاريخ التسجيل
    11-08-2010
    المشاركات
    392
    معدل تقييم المستوى
    8

    رد: المخابرات العراقية الشرعية البطلة تكشف بائعوا الشرف فى قضية الخطوط الجوية العراقية

    نعم العمل المخابراتى يحتاج لتمويل كبير .. ولكن الأهم من المال هو الخبرة و الكفاة ... وهذا ما يتمتع به رجال المخابرات العراقية الشرعيين ... و الذين يساهمون الآن و بصور متعددة فى دعم مسيرة الجهاد

 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Powered by vBulletin® Version 4.2.2
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
الساعة الآن 01:06 AM
vBulletin 4.0 skin by CompleteVB