غزوة حديثة المباركة : الحقيقة الكاملة
بسم الله الرحمن الرحيم
(( الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ
الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ))
الحمد لله ناصر الموحدين و كاسر شوكة المنافقين و الصلاة و السلام على إمام المجاهدين نبينا محمد صلى الله عليه و سلم , و بعد ...
ففي تحد جديد لمنظومة الأمن الزائف الذي يتبجح به أفراخ حكومة الرافضة في شرق البلاد و غربها , وفي عملية نوعية من الله بها على عباده المؤمنين الموحدين , و بعد الأخذ بالأسباب يسر الله لإخوانكم المجاهدين القيام بغزوة مباركة ضد قوى الكفر و الردة في مدينة حديثة الأبية بولاية الأنبار قصمت ظهر العدو و أرعبت مفاصله , و كان رد الفعل من هؤلاء الخونة و الذي رآه العالم بأسره أوضح و أبلغ من ألف بيان و لله الفضل و المنة .
و كانت بداية الملحمة و شرارة الغزوة إقتحام السيطرة الخارجية بروانة _ بيجي و هي ( المنفذ الشمالي ) لمدينة حديثة و أسر أفرادها و عددهم 6 مرتدين من عشيرة البو نمر و بعد أخذ هواتفهم النقالة و أسلحتهم تم تنفيذ حكم الله في ضابط السيطرة النقيب المرتد ( أحمد النمراوي ) نحرا و إعدام البقية رميا بالرصاص جزاءا على حربهم لله و رسوله .
ثم كان الهدف التالي السيطرة الثابتة بمؤخرة الجسر العائم الثاني الذي يربط بين جزيرة حديثة و منطقة بروانة و تم قتل من فيها من الأنجاس و عددهم 4 مرتدين و غنم أسلحتهم , ثم التوجه عبر الجسر وصولا الى جزيرة الحويجة و عبور الجسر العائم الأول الذي يوصل لمركز مدينة حديثة و مهاجمة السيطرة الثابتة بمقدمة الجسر و قتل من فيها من جند الجيش الوثني و عددهم 4 مرتدين و غنم أسلحتهم .
ثم أتجه الإخوة لمهاجمة بيوت رؤوس الردة في منطقة الحي العسكري و حي الملعب , و كان الهدف الأول منزل المجرم العقيد محمد حسين خلف الجغيفي المعروف بالشوفير آمر فوج طواريء الأنبار الثامن سابقا و قائد صحوتها حاليا , و كان من أوائل الذي عملوا مع الجيش الصليبي قبل سقوط نظام البعث عن طريق المؤتمر الوطني بقيادة المرتد أحمد الجلبي , فتم الإشتباك مع أفراد حمايته و قتلهم و عددهم 3 مرتدين و إقتحام البيت و أسره الى منطقة قريبة و أخذ إعترافاته و قتله و إراحة البلاد و العباد من شره .
ثم بعد ذلك تم إقتحام بيت المجرم النقيب خالد دحام صايل الجغيفي قائد قوات سوات المرتدة و أحد رؤوس فرق الإغتيال للمعتقلين الذين يفرج عنهم من سجون الكفار , و معه المرتد المجرم حازم الجغيفي أخوه في الردة و على الفور إشتبك الإخوة مع حمايته البالغ عددهم 2 وتم قتلهم و من ثم إقتحام المنزل و أسره و تنفيذ حكم الله تعالى فيه و في أخيه و لله الحمد و المنة .
ثم صال الإخوة في المدينة لتطهيرها من دنس الخيانة و العمالة حتى وصلوا الى سيطرة للمرتدين في السوق الرئيسي قرب المقبرة عبارة عن سيارة فورد عسكرية يستقلها 3 من المرتدين فأشتبكوا معهم و قتلوا أفرادها , إلا إن نيرانا أخرى كثيفة أتتهم من الخلف من جهة مديرية الشرطة , و تم قتل و أصابة عدد من المرتدين كما أدى الإشتباك إلى مقتل احد الإخوة نسأل الله أن يتقبله من الشهداء و تضررت إحدى مركبات المجاهدين , فتم غنم السيارة المتوقفة ثم الإنحياز الى منطقة الإنسحاب و لله الفضل و المنة .
و عند الإنسحاب تم زرع 4 عبوات ناسفة شديدة الإنفجار تعمل بآلية ( الضغط ) تم زرعها في المناطق الآتية :
1- مخرج المدينة من جهة بروانة قرب نقطة سيطرة مؤخر الجسر العائم الثاني , الأولى على طريق الذهاب و الثانية على طريق الأياب قدر الله أن يتم كشفها من قبل أحد الجواسيس و من ثم تفجيرها لاحقا .
2- منطقة السايدين في حي الرفاق بنفس التكتيك , كل عبوة على مسار , تم تفجيرها على سيارتين تابعتين لقوة الإستخبارات و مكتب المعلومات و تم بقوة الله تعالى تدمير السيارتين و قتل و جرح أفرادها و هم 6 مرتدين .
و بذلك تكون الحصيلة للغزوة المباركة كالآتي :
1- قتل 28 مرتدا من بينهم 3 ضباط , الأول برتبة عقيد و الإثنان الآخران برتبة نقيب .
2- إصابة أكثر من 10 مرتدين البعض منهم ينتظر هلاكه .
3- تدمير و إعطاب 7 آليات للمرتدين و غنم واحدة .
4- تسقيط أكثر من ست نقاط تفتيش للمرتدين و السيطرة التامة على مركز المدينة قبل الإنسحاب .
5- زرع الرعب و الهلع في قلوب من بقي حيا , حيث لم يتم إطلاق رصاصة واحدة منهم أوحتى تفكيرهم بتعقب سيارات الإخوة .
و قد ترك الإخوة قائمة بإسماء المطلوبين و الذين كانوا ضمن الاهداف الواجب تصفيتها في جيب أحد الأنجاس من ضباط الردة و أهم الإسماء التي تم سردها هي :
1- العقيد فاروق تايه الجغيفي قائد شرطة حديثة
2- العقيد محمد حسين خلف الجغيفي آمر قوة الطواريء و أحد قادة الصحوة
3- النقيب طارق تايه الجغيفي أحد ضباط مكتب المعلومات
4- الملازم فواز تايه الجغيفي احد ضباط الشرطة
5- الشيخ سعيد فليح الجغيفي أحد رؤوس الصحوة و مؤسسيها
6- النقيب خالد دحام صايل الجغيفي قائد قوات سوات المجرمة
7- عواد سعيد فليح الجغيفي أحد منتسبي قوة الإستخبارات
8- عبدالله سعيد فليح الجغيفي أحد منتسبي مكتب الشؤون
9- النقيب أحمد شلال النمراوي ضابط سيطرة بروانة _ بيجي
10- صلاح حمود الجغيفي أحد رؤوس النفاق و هو مفتي الصحوة و المنظر لجرائمهم ( يعمل موظف في الوقف السني ) .
11- محمد صايل عساف الجغيفي أحد قادة الصحوة و مؤسسيها في المنطقة
12- الرائد ثائر محمد صايل الجغيفي مدير مكتب معلومات الشرطة
13- النقيب خالد محمد سلوم أحد ضباط قوة الإستخبارات في مديرية الشرطة
14- ضيف كمال عبد القادر الموالي أحد ضباط قوة الإستخبارات
15- الملازم وضاح كمال عبد القادر الموالي أحد أنجاس مكتب الشؤون للشرطة
16- الشيخ غزال عثمان محيسن الجغيفي أحد شيوخ الصحوة و أكابر مؤسسيها
17 - الرائد منير مخلف الجغيفي ضابط مكتب المعلومات
18- عمار خلف الغريري أحد أكبر جواسيس الصليبيين و الحكومة المرتدة
و ليعلم أفراخ الشرط و الجنود أن أسياف الموحدين ما زالت مشرعة لقطف من بقي منهم و القادم أدهى و أمر بإذن الله تعالى , و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون
و الحمد لله رب العالمين
كتبه أخوكم / أبو حذيفة العراقي



رد مع اقتباس




المفضلات