النتائج 1 إلى 12 من 12
  1. #1
    متابع صبور
    تاريخ التسجيل
    24-05-2012
    المشاركات
    1,903
    معدل تقييم المستوى
    22

    أمير كتائب عبد الله عزام يدعو الثوار السوريين إلى تجنب التفجيرات داخل المدن للحفاظ على شعبية الثورة





    وكالة الأنباء الإسلامية - حق
    دعا أمير كتائب عبد الله عزام في بلاد الشام ماجد بن محمد الماجد الثوار والمجاهدين في سوريا للابتعاد عن كل الأعمال المنفرة للناس عن الجهاد.

    وقال الماجد في كلمة صوتية حملت عنوان " ربيع الشام" وبثتها المنتديات الجهادية اليوم الأربعاء إن على الثوار السوريين استكمال الثورة ومراعاة ظروف الناس ودعوتهم ومراعاة ما مروا به من تضليل من النظام طيلة العقود الماضية.
    كما دعاهم للابتعاد عن أي عمل قد يستغله النظام لزرع الفرقة في صفوف الثوار ليخفف عن نفسه، والإعراض عما ينفر الناس ويمنعهم من الاستمرار في التظاهر ودعم الثورة.
    ودعا الماجد إلى اجتاب تفجير السيارات المفخخة والأحزمة الناسفة داخل المدن ولو كانت الأهداف مهمة، لأن حفظ شعبية الثورة أهم وأدوم للعمل .
    وأضاف الماجد: إن تفويت المكسب الجزئي العاجل متعين إذا أثر على مقاصد العمل وأسس قوته وأسباب امتداده.
    الماجد يحذر من الاختلاف بين الثوار
    ودعا أمير كتائب عبد الله عزام ان تكون العمليات الجهادية في سوريا امتداداً للعمل الثوري وداعماً له دفاعاً عن الحرمات والنفوس والأعراض .
    ودعا الماجد لأن تكون الأمة صفاً مرصوصاً في مواجهة النظام المجرم لمنع الفتنة والإرجاف بين المجاهدين والثوار وحذرهم من الاختلاف.
    كما حذر الماجد الثوار من تحميل الناس مالا يطيقون وتحديثهم بما لا يعرفون ففي ذلك صد عن سبيل الله وإن قصد غير ذلك.
    الماجد يدعو للتعاون مع المنشقين
    كما دعا الماجد لدعم المنشقين عن الجيش النظامي والتعاون معهم على دحر الطاغية وشبيحته ومرتزقته.
    ودعا الماجد لترك قتال من لم يدخل المعركة إلى جانب النظام والاكتفاء بقتال جنوده المقاتلين وشبيحته ومخابراته، كما دعا الماجد إلى عدم الاصطدام بالطوائف الأخرى من غير المسلمين ممن لم يقاتل المسلمين أو وقف على الحياد او أبدى مواقف فيها تأييد للثوار مثل الدروز والنصارى.
    ودعا الماجد المجاهدين في سوريا للالتحام بين الناس وعدم الشذوذ عنهم لأن الثورة ثورة شعب وليست ثورة نخب وجماعات.

  2. #2
    مؤسس

    تاريخ التسجيل
    05-02-2007
    المشاركات
    65,512
    معدل تقييم المستوى
    671
    بارك الله بيك

  3. #3
    موقوف
    تاريخ التسجيل
    15-08-2007
    المشاركات
    88
    معدل تقييم المستوى
    0
    الله الرحمن الرحيم

    نُخْبَةُ الإِعْلامِ الجِهَادِيِّ
    قِسْمُ التَّفْرِيغِ وَالنَّشْرِ

    تفريغ كلمة بعنوان


    ربيع الشام


    [الغلاف]


    للمجاهد/ ماجد بن محمد الماجد (حفظه الله)
    أمير كتائب عبد الله عزام في بلاد الشام

    الصادرة عن كتائب عبد الله عزام
    رجب 1433 هـ - 06 / 2012 م


    الحمد لله ناصرِ المؤمنين، ومجيبِ دعوةِ المستضعفين، وقاصمِ الطغاةِ المتجبرين، والمنتقمِ بعَدله من الظالمين، القائلِ في محكم تنزيلِه: {ولَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} . والصلاةُ والسلام على سيد المرسلين، وخاتَمِ النبيين، القائلِ في صحيح السنة: (مَن رأى مِنكم منكرًا فليُغيِّرْه بيده، فإن لم يستطعْ فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان) ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
    أما بعد:
    فقد قال الله تعالى: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ * لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} .
    وأقدِّم في أوَّلِ خطابي دعاءً لشهدائنا؛ شهداءِ الثورة السورية المباركة، فأسأل الله تعالى أن يتقبَّلَهم، وأن يعليَ منازلهم، وأن يجريَ لهم عملَهم إلى يوم القيامة، اللهمَّ اجزِهم عن أمتهم المسلمةِ خيرَ ما تجزي به محسنًا. وأسأل اللهَ تعالى أن يثبِّتَ أهلَ الشهداءِ ورفاقَ دربِهم، وأن يريَهم مآلَ صبرِهم على ما نزل بهم مِن البلاء وعظيمِ الاختبار، وأسأله سبحانه أن يُخلِفَ عليهم خيرًا، وأن يجمعَهم بأحبابِهم في جنَّته، اللهم آمين.
    يا أهلَنا في سورِيَةَ الأبية، إنكم قد هُدِيتُم صراطَ النّصرِ وسبيلَ الظَّفَرِ بعزِّ الدنيا ونعيم الآخرة، فما أنتم فيه قد دلَّ إليه اللهُ الذين آمنوا للنجاة من العذاب الأليم، قال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} ، وأخبَرَهم بأنَّها سبيلُ النَّصرِ والفتح بقوله تعالى: {وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} .

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} ، إن تنصروا الله بنُصرَتكم لإخوانكم المؤمنين؛ بجهادكم لأهل الكفر، لتكونَ كلمةُ الله هي العليا؛ يَنصرْكم عليهم، ويُظفِرْكم بهم، فإنَّه ناصرُ دينِه وأوليائه، {فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} .
    وأنتم -أعزَّكم الله بطاعته وجهاد أهل الكفر به- بذلتُم من دمائكم الكثير، وصبرْتم على ما يجزع له أشدَّاءُ الرجال، وطلبتُم العونَ مِن الله وحدَه، فنِعْمَ مَن توجهتُم إليه، والنصرُ يأتي به الله مع الثبات والصبر.
    وإن كان خَذَلَكم الأقربون قبل الأبعَدِين، واجتمع عليكم النظامُ المجرم وحلفاؤه، وتآمر عليكم دُوَلُ العالم وخونةُ العرب، فاعلموا: أنَّه {إنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} .
    وأحسَب أنَّ اللهَ سبحانه قد ابتلاكم تمهيدًا لما يُعِدُّكم له؛ أن تكونوا قلبَ نهضة الأمة، وعاملا مباشرًا في إنقاذها مما هي فيه. وأنتم -أعزَّكم الله- أهلُ الأرض المباركة؛ أرضِ الجهاد والرباط، ودارِ الملاحم والبطولاتِ التي أخبر عنها نبيُّنا صلى الله عليه وسلم، وثورتكم هذه هي أنموذجٌ أوَّليٌّ لبطولات أبناء هذه الأمَّة، وسيكونُ عُقْبًا لها أمورٌ عظامٌ لها أثرٌ على العالم الإسلاميِّ بأسره لا على بلاد العرب خاصةً، فأنتم قلبُه النابض، وبتحرُّركم من هذا الطاغوت المجرم؛ تتحرَّرُ أمَّتُكم المسلمة مِن ذُلِّها وقهرِها بإذن الله تعالى، وتُعينون إخوانَكم الثائرين في بلادٍ أخرى، الذين خُدِعوا بتغيير وجوه النظام دونَ أصوله فوُئِدَت ثَوَراتُهم، تُعينون بتحرُّركم الحقيقيِّ الكاملِ إخوانَكم هؤلاء على أن يُكمِلوا ما بَدَؤُوه ويجتثُّوا جذورَ الأنظمةِ المنبِتةَ للفساد في بلادهم. واصبروا على المدافعة مهما اشتدَّتْ وكشفت عن ساقها، وإيَّاكم وما فعلوا فتندَمُوا كما نَدِموا، فلن يكونَ تغييرٌ حقيقيٌّ إلا بما أنتم الآنَ فيه، والتغييرُ الحقيقيُّ ليس باستبدال عميلٍ جديدٍ بشخص بشَّار، ولا بإحداثِ انتخاباتٍ صوريَّةٍ تُشعِرُكم بحرِّيَّةٍ لا حقيقةَ لها واختيارٍ لا نفاذَ له، بل يكونُ التغييرُ باجتثاث النظام المجرمِ الفاسدِ مِن أصولِه ومفاصله، وهذا يَعُمُّ أشخاصَ مجرمي النظام وصفاتِه كذلك، ككونِه نِظامًا يُعَبِّدُ الناسَ لنفسه، ويُعَبِّدُ الدولةَ للدُّوَل الكبرى، وما الأوَّل إلا وسيلةُ الثاني، وإنَّ طواغيتَ الأرض -مهما خدعُوكم- واللهِ لا يَرضَون أن يحكمَكم نظامٌ عادلٌ حقًّا، لِعِلمِهم أنَّ مَن نال الحريَّة في دولته، طلب الحرية لدولته، وأن من تحرَّر -حقًّا- من نظام الأسد ومبارك بنظامٍ أمينٍ عادلٍ يَحفَظ حقوقَه وحرِّيَّتَه؛ تحرَّرَت دولتُه مِن هيمنة فرنسا وأمريكا بعَلاقاتٍ دوليةٍ نِدِّيَّةٍ عادلةٍ تحفظ سيادتَها وحرِّيَّتَها، فهي في الحقيقة حريةٌ واحدةٌ لا يَنفكُّ جانبٌ منها عَن الآخر، فاسلكوا مِن الآنَ المسالكَ التي تحرُس ثورتَكم، واجتنبوا ما تتكرَّرُ به مأساةُ ثوَراتِ القرن الماضي، والمؤمنُ لا يُلدَغ من جحرٍ واحدٍ مرتين، فافهموا هذا.
    وتذكَّروا كلَّما اشتدَّ الخطب: أنَّ مِن ورائكم أمةً مستضعفةً مشتتةً مغيَّبةً عن دينها وعن نَيل مصالح دنياها، مضيَّعةَ الطاقاتِ منهوبةَ الثرَوات، تَحيا بحياتِكم، ويبدأ نصرُها إن حصل النصرُ لكم؛ فقتيلُكم ليس قتيلَ أهلِه وشعبه، بل هو قتيلُ أمَّتِه كلِّها، يروي بدمائه شجرةَ حياتها، فيقوى جِذعُها وتمتدَّ أغصانُها فتَرسِمَ ظِلالَ الشريعة التي يستظلُّ بها ضَعَفَةُ أبنائها، وتخضرّ أوراقُ عِزِّها وكرامتِها فيَحيا بها ملايينُ المسلمين بإذن الله، فما أشرفَها مِن قِتلةٍ، وما أعظَمَه من هدفٍ سامٍ تُقدِمُون في المعارك مِن أجْلِه، وإنَّ اللهَ تعالى قد وعدكم بالنَّصر أو الشهادة، وإنَّه -وعزَّتِه وجلالِه- ما كَذَبَكم! فاصبروا واحتسِبوا وأقدِموا، واعلموا أنَّ مِن خلفِكم آلافًا يَلحقون بكم، ولكنَّه {لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى} ، وخيرُ النَّاس أبدرُهم إلى العمل، وفيمن لحِق بهم خيرٌ.
    ثم إنني أثني على المواقف الحسنة التي وقفها بعضُ المشايخ والدُّعاة الكرام من أهل الشام الذين تقدَّموا وعمِلوا ووجَّهوا وشاركوا، فنسألُ اللهَ أن يوفِّقَهم إلى بذل المزيد والثبات على هذا الموقف السديد، ولو تقدَّم في كلِّ قضيَّةٍ للأمَّة علماؤها ومشايُخها، وقاموا في الموقف الذي يُحِبُّ اللهُ أن يراهم فيه؛ لعُدنا إذًا سادةً للعالَم، وإنَّا بإذن الله عائدون.
    كما أتقدَّم بالثناء والشُّكر إلى أهل العطاء؛ إلى تجَّار المسلمين، وإلى كلِّ مَن أنفق وبذل من أغنياء الأمة وفقرائها، نشكرُ لهم جميعًا ما ساعدوا به أهلَنا المكلومين في سورِيَةَ، ونحثُّهم على بذل المزيد فالحاجات تتزايد، وأهلُنا يحتاجون إلى الغذاء والدَّواء والإيواء، ويحتاجون أيضًا إلى السِّلاح، وهذا كلُّه يَحصُل بالمال؛ فكان حقًّا على تجَّار المسلمين -ولا سيَّما مِن أهل الخليج العربيِّ- كان حقًّا عليهم أن يُجزِلُوا في البذل ليُجزِلَ اللهُ لهم في الثواب، وقد رأى العالم كلُّه ما يفعله هذا النُّصيريُّ المجرم، ورأوا كيف يعاونه مجرمو إيران، ومعمَّمو الحزب الشِّيعيِّ في لبنان، لم يدَّخِرُوا في نصرة أخيهم في الضَّلال وشريكهم في الإجرام وُسعًا، فأرُوا الله همَّتَكم في نصرة دينه، وأرُوه سعيَكم في نصرة إخوانكم، واشكروا نعمتَه بأداء ما أوجب الله عليكم في أموالكم، يَزِدْكم خيرًا في الدنيا، ويُعَوِّضْكم أجرًا في الآخرة.

    ثمَّ أتوجَّه إلى إخواني من جنودِ الثَّورة، ومَن حَمَلُوا السلاح جهادًا لعدوِّ الله، ودفاعًا عن دينِهم ونُفوسِهم وأعراضِهم وأموالهم، ونصرةً لإخوانهم، فألفِتُ أنظارَهم إلى مسائلَ مهمَّاتٍ، أرجو أن يكونَ قولي فيها بهدىً وسَدادٍ، وأن يكونَ به هدايةٌ وسِدادٌ، وأحسبُ أنَّ فيها حفاظًا على ثورة أهلنا مِن أن يحالَ بينَها وبينَ قواعِدِ قُوَّتِها ومفاصل حركتها، وحفظًا لما يمكن حفظه مِن ثمار هذا العمل، أذْكُرُها لكم بَعْدَ أن شاورتُ فيها عَدَدًا مِنْ أهلِ الرأيِ السديد، والتجارِبِ الطِّوال؛ مِمَّن جَرَّبَ ما أنتُم اليومَ تجرِّبون، وسبقكم قبل عقودٍ إلى خوضِ مثلِ هذه المعاركِ التي تخوضون، فهي نصائحُ وَلَّدَها العملُ في الميدان، ومعاناةُ التَّعامُل مع أدقِّ التفاصيل والأحداث ومشكلاتِها وعَقَباتِها؛ مِن مِثلِ ما تُعانونَ الآنَ، ويَنبَنِي فيها الرَّأيُ على المعاينةِ والرُّؤيةِ، والتَّوجيهُ والخبرُ على الممارسةِ والخِبرة، وليسَتْ مِمَّا بُنِيَ على التَّصوُّراتِ الذِّهنيَّة التي تتوَهَّم الرَّأيَ بتخيُّلِ الواقع، ولا هي ممَّا صدَر عمَّن صَنَعَهم تجرِبةٌ واحدةٌ أو اثنتان بل تجارِبُ عقودٍ كما عَلِمتُم، فعُوا ما أنا ناقله إليكم، وأقول إنَّنا ننصح بالآتي:
    أوَّلا: باستثمار الثَّورة للدعوة إلى الله، بالكلمة الطيِّبة وبالمعاملة الحسنة وبالسَّهر على خدمة الناس ورعاية مصالحهم، مع الصَّبر في ذلك والرِّفق فيه، ومراعاة ظروفِهم وما عاشوا في العقود الماضية مِن الظُّلم والقمع والتَّضليل، {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ * وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ * وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} .

    ثانيًا: ننصح بالإعراض عن أيِّ عملٍ قد يستغلُّه النظام لزرع الفرقة في صفوف الثُّوَّار ليصرف إلى بعضهم بأس بعضٍ؛ فيخفَّفَ عن نفسه، والإعراضِ عمَّا يُنفِّر النَّاس ويمنعهم من الاستمرار في التَّظاهر ودعم سائر جبَهات الثَّورة؛ سِلمِيِّها وحربيِّها، وأعني بالإعراض عنه؛ عدمَ الإقدام عليه ابتداءً، أو باستدراجٍ من العدوِّ إليه، أو استفزازٍ للإقدام عليه، فاجتنبوا تفجيرَ السياراتِ المفخخةِ والأحزمةِ الناسفة ونحوَها داخلَ المدن ولو كانت الأهدافُ مهِمَّةً؛ فإنَّ حِفظَ شعبيةِ الثورة أهمُّ وأدْوَمُ للعمل، وخيرُ الأعمال أدومها وإن قلَّ، وتفويتُ المكسب الجزئيِّ العاجل متعيِّن إذا أثَّر على حفظ مفاصلِ العمل وأُسُسِ قوَّتِه وأسبابِ امتداده، فلتكن عمليَّاتُكم تَمامًا للعمل الثوريِّ وامتدادًا له؛ تدفع عن الحرُمات والنُّفوس والأعراض، وتحقِّق المقصودَ منها؛ مِن تقوية شوكةِ الثورةِ على هذا المجرم، وجهاده جهادًا تكون فيه الأمَّةُ -مقدِّمتُها وساقتها- صفًّا مرصوصًا، تُحسَم فيه مادَّة الإرجاف والفتنة بقدْر المستطاع، كما حَسَمَها محمدٌ -صلى الله عليه وسلم- وحصَّن صفَّه، وراعى في ذلك حداثةَ الناس بالطريق وبمعاناة تَبعاتِه؛ راعى -صلى الله عليه وسلم- ذلك بفعله وتركه، فلن يخلوَ الصفُّ العامُّ أبَدًا مِن المنافقين وضَعَفَةِ الإيمان، وأهلِ الحسَد والأثَرَة، وسفهاءِ الأحلام، وحُدَثاء التجرِبة، والجهلةِ بالدين، والسماعين والمرجفين، فمن الواجب مراعاةُ مستوى الناسِ العامِّ في العلم والوعي والصَّبر، وسنَّةُ الله أنّ ذلك يَزيدُ فيهم شيئًا فشيئًا؛ ببُعْدِ عَهدِهم بالقعود، ورسوخ أقدامِهم بالعمل في الثورة والجهاد، ومَن حدَّث الناس بما لا يَعرِفون، أو حمَّل الناس ما لا يُطِيقون؛ فكأنَّما أحبَّ أن يُكذَّبَ ويُعصَى اللهُ ورسولُه، وهو ممَّن يصدُّ عن سبيل الله وإن قصَد سبيلَ الله، وممن خالف أصولاً مِن مسمَّى السُّنَّة وإن تمسَّك باسمها، {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ} ، {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} ، وصالحُ العملِ ما كان على أمر الله سبحانه.
    ثالثًا: نحُثُّ على دعم المنشقِّين عن الجيش النظاميِّ مِن العساكر، والتَّعاون معهم على دحر الطاغية المجرم وشبِّيحتِه ومرتزِقته، مع دخول هؤلاء مع سائر الناس في كونهم مَحَلاًّ لما تَقدَّم النصحُ به.
    رابعًا: نوصي بجمع الهمم على مقاتَلة شبِّيحة النظام ومجرميه مِن المخابرات، ومَن قاتَلَكم مِن الجيش النِّظاميِّ، وأمَّا مَن لم يَدخُلِ المعركةَ مع النِّظام؛ فالواجبُ تَركُه بل تشجيعُه على الإمساك ولزومِ الحياد، ويَدخُل في ذلك الطوائفُ الأخرى مِن النَّصارى والدُّروز وغيرِهم، مِمَّن أمسك مطلقًا، أو مَن صرَّح بمواقفَ شجاعةٍ فيها تأييدٌ للثُّوَّار، فالدِّينُ العدلُ، والإحسانُ إلى مَن أحسن، وحفظُ الجميل لمن أَنصَفَ ومجازاتُه بالجميل.
    ونَنصح خامسًا: بعدم الخروج عن مجتمعِ الحركة الشعبية والشذوذ عنها، بل ينبغي أن يكونَ الشباب الإسلاميُّ درعًا لأهلِنا وداعمين لهم، وأن يتعاوَنوا مع المشايخ ورؤوسِ الناس لُحمةً واحدةً، وأن يُحافِظُوا على أن تكونَ الثورةُ ثورةَ شعبٍ لا ثَورةَ نُخَبٍ وجماعاتٍ؛ فإنَّ الثورةَ في مدافعة الظالمين إذا تحوَّلت إلى قتالٍ بين جماعاتٍ ونظام؛ طال عمرُها، وانحرفت -في الغالب- أهدافُها، وضَعُفَ صبرُ النَّاس على تَبِعاتِها ولوازِمِها، وانحازُوا شيئًا فشيئًا إلى الحياد أو إلى النظام الغالبِ، ولا يَأمُل الطاغوتُ إلا بمثل هذا، فافقَهوا هذا الأمر، وما كان يَخدُم هذا الغرضَ الخبيثَ فاجتنِبوه.
    ثمَّ أُوصِي إخواني أبطالَ الثورةِ في سورِيَةَ بالثباتِ والصَّبر، والتَّجرُّد مِن قَصْدِ سِوَى اللهِ تعالى، فإنَّ النَّصرَ مِن عندِ اللهِ وحدَه، وإنَّه يأتينا به إن نحن صَبَرْنا على امتثالِ ما أَمَرَ والكَفِّ عمَّا نَهَى، وصبَرْنا على ما ابتلانا به مِن الشدائد، {إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا * هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا * وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا} ، كان جزاءُ المبتلَينَ الثابتِينَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} .
    إخواني: {قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ} ، فاعتَبِروا بذلك ولا تَستبْطِئوا النَّصر، وتَظنُّوه يأتي بلا بَلاءٍ يَمِيزُ اللهُ به الخبيثَ مِن الطَّيِّب، والجَزُوعَ مِن الصَّبُور، {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ} .. ألا إنَّ نصرَ اللَّهِ قريبٌ.. ألا إنَّ نصرَ اللَّه قريبٌ.
    فاصبِروا وأيقِنوا بالله تعالى، فبالصبرِ واليَقين يُنالُ التمكينُ والإمامةُ في الدِّين، وإيَّاكم أن تَظُنُّوا أنَّه لا طاقةَ لكم اليومَ بالأسد وجنودِه، بل قولُ أمثالِكم مِن الذين يَظُنُّونَ أنَّهم مُلاقُو الله، {كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} ، وقُولُوا عندَ لقاءِ عَدُوِّكم: {رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} ؛ تَهزِمُوهم بإذن الله، {وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُمْ بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ} .
    اللهُمَّ إنَّا نسألك أن تحفظَ لأهلِنا في سورِيَةَ دِينَهم ودماءَهم وأعراضَهم، وأن تجمعَ كلمتَهم على الحقِّ وقلوبَهم على الصَّبْر، وأن تُثَبِّتَهم بسَكِينةٍ ويَقينٍ، اللهم وإنَّهم لا ناصرَ لهم اليومَ ولا مُعِين، فكُنْ أنتَ ناصرِهم ومُعِينَهم، اللهُمَّ وإنَّ بشَّارَ الأسدَ قد نازَعَك حُكمَك ومُلكَك، وكفرَ بتَوحيدِك، وأقدَمَ على حرُماتِك، وآذى -بأبلغِ الأذى- عبادَك، فعليك به -اللهُمَّ- وعليك بجندِه؛ خالِف بين قلوبِهم، واجعلْ بينَهم العداوةَ، وشتِّتْ شملَهم، اللهُمَّ أحْصِهم عدَدًا، واقتُلْهم بَدَدًا، ولا تُبْقِ مِنهم أحدًا، اللهُمَّ واجعَلْ في مَهلِكِ الأسدِ آيةً للناس، تُذَكِّر المؤمنين، وتُنذِر الكافرين؛ بقوَّتِك وجَبَروتِك وعَدلِك، وبولايتِك للمؤمنين، وانتقامِك مِن الطواغيت المجرمين، إنَّه لا يُعجِزُك يا قويُّ يا عزيز. وصلِّ اللهُمَّ على عبدك ورسولك محمدٍ، وعلى آله وصحبه، ومَن آمَنَ به واستَنَّ بسنَّته إلى يوم الدين، وسلِّم عليهم تسليمًا. وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين.




    DOC
    http://herosh.com/download/10901810/sham.doc.html

    PDF
    http://herosh.com/download/10901812/sham.pdf.html

    ~ انشر؛ كُن مشاركًا ولا تكن متفرجًا ~
    **وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ}



    الموقع الرسمي لنخبة الإعلام الجهادي
    www.nokbah.com

  4. #4
    متابع صبور
    تاريخ التسجيل
    18-03-2011
    المشاركات
    2,796
    معدل تقييم المستوى
    31
    صدق في كل ما قال ياليت كان بيننا قائد مثله في العراق

  5. #5
    موقوف
    تاريخ التسجيل
    08-02-2012
    المشاركات
    9
    معدل تقييم المستوى
    0
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    الحفاظ المكاسب التي تحققت بالثورة السلمية أمر ضروري للغاية للتقدم نحو الأمام، لأن الطرف الأخر يتربص للعنف لإتخذها زريعة للإسراف في قتل الأبرياء من النساء و الأطفال كما شاهدناه في بعض المدن، فالتظاهر أصبح أقوى سلاح لدك حصون اعتي اركان حكم الطغاة، أما العنف فيجلب نتائج عكسية لعامة الناس ألا و هي نصرة الحاكم الظالم!!

  6. #6
    مشرف

    تاريخ التسجيل
    19-12-2006
    المشاركات
    15,170
    معدل تقييم المستوى
    159
    بارك الله في الشيخ

    و هذا ما ذهب إليه سابقا أسود حماة الدعوة السلفية في الجزائر

  7. #7
    الفرسان

    تاريخ التسجيل
    22-10-2009
    المشاركات
    62,960
    معدل تقييم المستوى
    656
    رأي سديد وموفق بارك الله بالشيخ الماجد

  8. #8
    الفرسان

    تاريخ التسجيل
    22-10-2009
    المشاركات
    62,960
    معدل تقييم المستوى
    656
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وحي القلم مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    الحفاظ المكاسب التي تحققت بالثورة السلمية أمر ضروري للغاية للتقدم نحو الأمام، لأن الطرف الأخر يتربص للعنف لإتخذها زريعة للإسراف في قتل الأبرياء من النساء و الأطفال كما شاهدناه في بعض المدن، فالتظاهر أصبح أقوى سلاح لدك حصون اعتي اركان حكم الطغاة، أما العنف فيجلب نتائج عكسية لعامة الناس ألا و هي نصرة الحاكم الظالم!!
    اخي الكريم بارك الله فيك ورعاك لااوافقك الرأي بكل ما ذهبت فالتظاهر السلمي فقط دون اظهار القوة واعداد العدة واحياء روح الجهاد وارغام النظام على التسليم لايجدي نفعا والواقع يشهد بذلك

  9. #9
    متابع صبور
    تاريخ التسجيل
    16-03-2011
    المشاركات
    3,055
    معدل تقييم المستوى
    34
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عبيدة العزاوي مشاهدة المشاركة
    صدق في كل ما قال ياليت كان بيننا قائد مثله في العراق
    موجودين والحمد لله لكنك تقصد الطعن بالمجاهدين الصادقين لكن نقول لعنة الله على الصحوجية الذين
    اتهموا المجاهدين على انهم غلاة وخوارج ويقتلون على الشبهات كائن من كان والذين لم نسمع لهم عن عملية ضد الرافضة وحكومتهم واكتفوا ببيانات الادانة والاستنكار
    والي عنده دليل على اكاذيب الصحوجية خياس العراق والمتحالفين معهم والحزب الاسباني ليقدم دليله وننصحكم ان تبقى لكم ذرة كرامة او اكرمونا بسكاتكم

  10. #10
    متابع صبور
    تاريخ التسجيل
    18-03-2011
    المشاركات
    2,796
    معدل تقييم المستوى
    31
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ربيع بغداد مشاهدة المشاركة
    موجودين والحمد لله لكنك تقصد الطعن بالمجاهدين الصادقين لكن نقول لعنة الله على الصحوجية الذين
    اتهموا المجاهدين على انهم غلاة وخوارج ويقتلون على الشبهات كائن من كان والذين لم نسمع لهم عن عملية ضد الرافضة وحكومتهم واكتفوا ببيانات الادانة والاستنكار
    والي عنده دليل على اكاذيب الصحوجية خياس العراق والمتحالفين معهم والحزب الاسباني ليقدم دليله وننصحكم ان تبقى لكم ذرة كرامة او اكرمونا بسكاتكم

    ليسوا موجودين ودليلي هي الانفجارات التي تحدث في داخل المدن والشوارع المكتظة بل وحتى في الافرع على شرطي او شرطيين والمصيبة ان ذالك الشرطيين في اغلب الاحيان لا يصابون والمتضرر هو المواطن الفقير ولا حول ولا قوة الا بالله

  11. #11
    متابع صبور
    تاريخ التسجيل
    01-06-2009
    المشاركات
    1,914
    معدل تقييم المستوى
    34
    نصائح طيبة جدا وفى محلها ، مأخوذة من مشكاة بيانات الشيخ العالم المجاهد عطية الله الليبى رحمه الله وأعلى منزلته بالجنة ..لكافة فصائل المجاهدين بالساحات الجهادية المتنوعة بالبلاد المحتلة

  12. #12
    مؤسس

    تاريخ التسجيل
    30-03-2011
    المشاركات
    34,850
    معدل تقييم المستوى
    369
    المقارنة بين الوضع في العراق و الوضع في سوريا امر غير منصف
    وقادة الجهاد في العراق قدموا افضل ما يممكن تقديمه في ظل حرب اعتى القوى العسكرية والإستخبارية في العالم
    والطعنة التي تلقاها المجاهدون في العراق كانت طعنة في الظهر لا علاقة لها لا بتكتيك العمليات ولا بنوعيتها
    ولا داعي للتوسع في هذه المواضيع التي اخذت حظها في النقاش

    اهم ما يجب ان يحرض عليه المجاهدون في سوريا هو توحد اكثر ما يمكن من الرايات تحت راية واحده صادقه واضحة المنهج وان تذوب كل التشكيلات ذوبانا تاما داخلها

    ما منع الفتنه في افغانستان هو انضواء الجميع تحت راية الإمارة الإسلامية .. فلم تجد امريكا منفذا .. رغما ان تكتيك العمليات المتبع في افغانستان ودعايات سقوط المدينيين وغيره هو نفسه الموجود في العراق بل ان كثيرا من الأساليب اتبعها المجاهدون في العراق واستنسخها المجاهدون في افغانستان

    وهذا يفند كل ما ذهب اليه بعض الإخوه

 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Powered by vBulletin® Version 4.2.2
Copyright © 2014 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
الساعة الآن 06:11 AM
vBulletin 4.0 skin by CompleteVB