النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1

    في أول خطاب علني: أمير دولة العراق الإسلامية يتوعد أمريكا بهجمات أشد من الحادي عشر من سبتمبر



    وكالة الأنباء الإسلامية - حق
    قال الشيخ أبو بكر البغدادي أمير دولة العراق الإسلامية في أول خطاب علني له إن العالم رأى عجز أمريكا أمام ثلة من المؤمنين وإن أمريكا ستنهار عما قريب وسترى الهزيمة بعد أن ألحق المجاهدون الخسائر الفادحة بجنودها واقتصادها وبعد ان انتشر المجاهدون في كل مكان.
    وتوعد الشيخ البغدادي أمريكا بالحرب في عقر دارها قائلا: إن المجاهدين انطلقوا يتعقبون من فرّ من جيوشها وسيذيقونها أشد مما أذاقها الشيخ أسامة بن لادن - في الحادي عشر من سبتمبر- مضيفاً أن أمريكا سترى المجاهدين في عقر دارها عما قريب مؤكداً أن الحرب مع أمريكا ما بدأت إلا للتو.

    وقال البغدادي: إن حالة الهزيمة التي تعانيها أمريكا تعبر عنها بمظاهر الفرح بقتلها بين سنة وأخرى أحد قادة المجاهدين على أنه أهم انتصاراتها الكبيرة العظيمة!.


    البغدادي: دولة الإسلام باقية وهي تدخل عامها السابع

    وقال الشيخ البغداي إن دولة العراق الإسلامية هي ثمرة جهاد المجاهدين في العراق وقد قامت على أساس الحكم بما أنزل الله فأقامت الحدود وطبقت شرع الله. وأضاف أن كل جيوش الحلفاء الحاقدة لم تستطع الحيلولة دون قيام الدولة وعجزت عن ثنيها وحرف مسارها كل مؤامرات اليهود والنصارى والرافضة والأنظمة العميلة الحاكمة.
    وأضاف الشيخ أبي بكر الحسيني القريشي البغدادي إن دولة الإسلام في العراق باقية رغم كل التعتيم والتشويه والعقبات والمحن والمكائد والمؤامرات، وقال إنها ستبقى حربة في صدور الصفويين والفجار وأنها بدأت تعود من جديد وهي تزحف لتسيطر على الأرض كما كانت ومزيد.
    وقال البغدادي إن حال المجاهدين في العراق يسر الصديق ويغيظ العدا فهم في وحدة صف وكلمة وسعة رزق ونعمة.
    وأضاف: إن أكثر أهل السنة في العراق وعلى رأسهم العشائر يؤيدون الدولة وينتظرون عودتها.
    ودعا البغدادي بمناسبة عودة الدولة بعد انحيازها السابق العشائر إلى زج أبنائها في صفوف المجاهدين للدفاع عن دينهم وأعراضهم وأموالهم.
    ودعا البغدادي من وقف مع الاحتلال الأمريكي والحكومة الشيعية من أبناء العشائر إلى التوبة ووضع يدهم في أيدي المجاهدين. مضيفاً أن الدولة الإسلامية لا تقتل كل من حاربها كما يشاع وأنها تقبل توبة التائبين مهما كان جرمهم.
    وأضاف الشيخ البغدادي في خطابه الذي جاء بعد زمن من انتظار الناس له مبيناً أنه لم يسعى يوماً للإمارة ولكنها جاءته رغماً عنه بعد استشهاد قادة المجاهدين الشيخ أبي عمر البغدادي وأبي حمزة المهاجر مهندسا دولة الإسلام .


    تهديد للروافض وتأييد للجهاد في الشام ودعوة للشباب للتوجه إلى العراق

    وأضاف الشيخ البغدادي إن الروافض هم شيعة المجوس أحفاد ابن سبأ وكسرى ورستم وهيهات أن يغلبوا أحفاد عائشة والحسن والحسين، وقال إن عذابهم سيكون بأيدي المجاهدين.
    وقال الشيخ البغدادي إن المجاهدين في العراق بخير وإنهم يرون عناية الله بالمجاهدين وإنهم على يقين بأن النصر كائن لا محالة.
    كما دعا أهل الشام للاستمرار في الجهاد وقال أن مجلس الامن والجامعة الدول العربية وقفوا مرعوبين من عاصفة جهاد الشاميين وقال البغدادي إن الثورة الشامية لن تؤتي ثمرتها الا بتحكيم الشريعة واعادة الدولة الاسلامية التي لا تعترف بالحدود المصطنعة ولا مكان فيها لأي قوانين أو دساتير مصطنعة بديلة لشرع الله ودينه.
    ودعا الشيخ البغدادي شباب المسلمين للهجرة إلى العراق لتوطيد دولة الاسلام وقال ان معسكرات دولة الاسلامة مفتوحة لكل مسلم.


  2. #2
    نصير المستضعفين
    تاريخ التسجيل
    05-02-2007
    المشاركات
    40,049
    الله اكبر ولله الحمد

  3. #3
    الفرسان
    تاريخ التسجيل
    06-12-2006
    المشاركات
    78,816
    الله اكبر ولله الحمد و المنة

  4. #4
    نصير المستضعفين
    تاريخ التسجيل
    01-06-2009
    المشاركات
    1,169
    الله اكبر و لله الحمد

  5. #5
    مشارك
    تاريخ التسجيل
    06-02-2012
    المشاركات
    111
    الله أكبر ولله الحمد

    عاشت دولة العراق الإسلامية


  6. #6
    مشارك
    تاريخ التسجيل
    10-08-2010
    المشاركات
    183
    الله اكبر

 

 

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Powered by vBulletin® Version 4.2.1
Copyright © 2013 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
Translate By Almuhajir
Extra Tabs by vBulletin Hispano
الساعة الآن 12:19 PM
vBulletin 4.0 skin by CompleteVB