|| الأجهاز على 45 ضابطاً و جندياً رافضياً مرتداً في صولة مباركة في بغداد ||
و لنكتمنّ أنفاسهم بالكواتم و لنحصدنّهم حصداً
قال تعالى :
{إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ} الأنفال 12
في فجر يوم الأحد الموافق 26\8\2012 , تحركت ثُلة مجاهدة من أبطال دولة الأسلام في بغداد الرشيد , فرسان الكواتم الآباة .. على السيطرة الرئيسية التابعة لوزارة الداخلية الرافضية .. و الواقعة على طريق بغداد - كركوك .. في منطقة الشعب في ولاية بغداد , و هي سيطرة رئيسية و مهمة تربط ولاية بغداد بالعديد من الولايات و المدن , و يوجد فيها ما يقارب الـ 50 ضابطاً و جندياً مرتداً تابعين للشرطة الأتحادية ..
فتوجه الأسود لأستئصالهم , و قد من الله على عباده الموحدين و يسر لهم أمرهم , فوجدوا منهم 5 فقط ! في واجب الحراسة الليلية , فأنقضوا عليهم بكل هدوء و قتلوهم , ثم توجهوا الى غرف نوم الضباط و الجنود , و التي أصبحت بفضل الله فيما بعد قبوراً لهم , فأجهز الأسود على 40 ضابطاً و جندياً رافضياً , ليقتلوا في هذه الصولة السريعة 45 مرتداً , ثم أنسحبوا بسلام ..
و في الصباح , صُعق العدو الرافضي بأسقاط سيطرة رئيسية حيوية و بكم هائل من الهلكى غارقين بدمائهم , فطوق المنطقة و جاء بأعداد كبيرة من المرتدين و سيارات الأسعاف لأجلاء الهلكى .. وسط خوف و ذعر شديدين , و قد تكتمت وكالات الأنباء على العملية المباركة , من أجل الحفاظ على (هيبة و معنويات) الجنود المرتدين الجبناء , فالحمد لله على تيسيره .
و أخيراً الى الخائب نوري (المالكي) الهالكي أن شاء الله :
إذا نام جنودك , فأن رجال أبي بكر الحُسيني لا ينامون على الضيم ..
ملاحظة : تم نشر هذا الخبر ثأراً لأخواننا و أُختينا الـ 21 , و الذين أعدموا اليوم في سجون الرافضة في بغداد , و أغاضةً لقاتليهم ..
و القادم نار بعون الجبار
منقول عن الشموخ


رد مع اقتباس


المفضلات